بقلم: الشيخ الدكتور جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين

لا زلنا نواصل الحديث مع شيخ الإسلام، وعلم الأمة وقائد نهضتها قديماً حين تداعت التتار عليها… ومرشد الأمة حديثاً حيث تداعى اليهود وأتباعهم عليهم ولا زلنا نواصل الحوار ناثرين فيه بعضاً من لآليء ابن تيمية، وشيئاً من درره، وأبعاضاً من مآثره وفضائله … وهو جدير بأن يبيض صفحات وصفحات من الفضل والرشد … على أن نتبع مقالنا هذا بحوار مع شيخ الإسلام الثاني العالم الرباني ابن قيم الجوزية … فمعاً إلى هذا الحوار … نستبطن ونتحاور ونتلمس من معين بحر ابن تيمية وسيرته

(التفت إلى شيخ الإسلام الثاني مسلماً ومتأدباً بين يديه ثم تكلمت)

قلت: يا شيخ الإسلام الثاني لقد لازمت شيخ الإسلام الأول ابن تيمية فحدثنا عن مسيرتك معه وعلاقتك به، وهل أنت له تابع .. أم متفرد متميز .. وفيم .. وكيف … وماذا ..؟!

(التفت إلي المترجمون من علماء التاريخ من القدماء والمحدثين، وانطلق منهم الأستاذ محمد مسلم الغيص في ترجمته لابن القيم)

رد ابن تيمية على الفلاسفة من أيام أفلاطون حتى عصره فأقام الله به الحق ونبذ به قعاقع أهل الفسق.

وقال إن ابن تيمية قدس الله روحه هو شيخ الإسلام بلا مدافع ولا منازع، وهو عالم أوحد، ومجتهد مطلق، له ما ليس لغيره، غير أني أقول إن دين الله لا يحتويه أحد، وإن الإسلام أكبر أن يجمعه مطلقاً فرد واحد حاشى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان قرآناً يمشي بين الناس.

وإن ابن القيم متميز بشخصه وذاته عن ابن تيمية ويمكن إجمال المقارنة بينهما في الآتي:

1-أن ابن القيم يتميز عن شخصية شيخه ابن تيمية بـ”الهدوء واللين بمنازلة خصومه من الفرق المنحرفة، كالمعتزلة والقدرية والجبرية والجهمية وغلاة المتصوفة من دعاة الحلول والاتحاد، والجامدين من فقهاء الدين المتعصبين لمذاهبهم”.    

وتفسير هذا أن ابن تيمية نشأ في فترة كانت الحروب على أشدها بين المسلمين والتتار، وقد خاض معظم هذه الحروب بنفسه مقاتلاً مجاهداً، حاثاً المسلمين على قتال التتار.

2-ثم إن ابن تيمية بطبيعته كان حاداً في طبعه ثائراً بطبعه ثورة جسمية، قبل أن يكون ثائراً ثورة علمية، وقد استبان هذا في شدته وعنفه على المبتدعة …. غضباً لله وثورة لدينه … بينما كان ابن القيم يجادل هؤلاء المبتدعة أشد الجدال ولكن بهدوء واتزان، وانظر كتبه تعبر عن ذلك أشد التعبير حيث كانت آراؤه متزنة في معارضته ومناقشته إذ يوازن بين الآراء ويردها في هدوء ويختار منها ما يراه موافقاً للشرع، ويرد ما يخالف الشرع سواء في أبحاثه الصوفية والفقهية والكلامية[1].

كما كان ابن القيم معتداً برأي شيخه في بعض القضايا غير أنه اعتداد عاقل متابع بالدليل غير مقلد … وكان لا يتحرج –رحمه الله- من قبول آراء شيخه مادام مقتنعاً بها، أما إن لم يقتنع بها فإنه يذكر رأيه مبيناً وجهة نظره كما مر معنا مراراً، وهذا دليل على تفرد شخصيته وأمانته حين يبين وجهة نظره[2]

اهتضم ابن تيمية معضلات الفلاسفة وقياسات المناطقة ومجها ورد عليها ببدائل الشرع وبأصول النقل وحجج العقل وتلك كتبه تشهد بعلو قدمه

قلت: يا شيخ الإسلام ويا علم الأعلام لقد أفنيت وناظرت وحاججت وولجت في كل المعضلات، وأتيت بدقيق فهم وحسن معنى، وجوهر حكم … وحررت وخطت يمناك الكثير والكثير من ذلك…

فما هي أصول فتياك … وما هي مصادرك… وما هو معينك الغض الثر الذي منه تنهل؟!

قال: أما أصولي التي عليها وبها وإليها أصول وأجول وأحرر وأقول وأخط وأفوه فهي على الإجمال:

أولاً: القرآن الكريم فهو أصل الأصول وبه في كل حال أقول، قال تعالى “الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً” وقال سبحانه “ما فرطنا في الكتاب من شيء”.

ثانياً: السنة الصحيحة متواترها وآحادها.

ثالثاً: الإجماع، وهو ما ثبتت صحته وصحت روايته، مع العلم أنه لا توجد مسألة يتفق الإجماع عليها إلا وفيها نص.

رابعاً: القياس وهو عندي الصحيح دون الفاسد، وهو الذي جاءت به شريعة الله ورسوله وتعتبر النصوص هي الأساس الأول في ذلك …[3]  

تفلسف ابن تيمية ليرد على ضلالات الفلاسفة فهلا استغربنا لنقف على فضل أو كيد الغرب.

قلت: يا شيخ الإسلام وماذا عن صولاتك وجولاتك الفلسفية، وبطولاتك المنطقية، ومواقفك من المناطقة والفلاسفة الذين ازدهوا بعلمهم، وفخروا بمنطقهم؟

(وهنا انتهض الشيخ العلامة أبو الحسن الندوي ودفع إلي بكتابه عن ابن تيمية وصاح..)

وقال: اسمع يا بن الياسين، هذا الجواب المبين، ولد ابن تيمية قبل وفاة علم المنطق، وحبر الفلسفة، نصير الدين الطوسي بعشر سنين وكان هو القائم على أعمال أرسطو وسقراط بعد فحول فلاسفة المشرق والمغرب مثل الرازي والكندي والفارابي وابن سينا…

وكان غاية الرد عليهم هو فتاوى من الفقهاء، لا يلتفت إليها، لأنها لم تعلل التحريم إلا بالكلام العام، فأتى ابن تيمية على هذا التراث الفلسفي فحرره واستعرضه واهتضمه ومجه، وراح يفصل مواطن القوة والضعف، وراح يستبدل المعاني الفلسفية بالقيم القرآنية، ويثبت أن صحيحها مستوعب في الإسلام، وأن جلها سفه وأوهام وذلك في محررات له ضخمة أهمها “نقد المنطق” أو الرد على المنطقيين ومباحث جليلة في كتابه درء تعارض العقل والنقل… 

مثبتاً أن المنطق لا يستفيد به الذكي ولا يعلو به البليد.

فقال مثلاً عن فلسفة الإلهيات اليونانية:”وأما معرفة الله تعالى فحظهم منها منجوس جداً، وأما ملائكته وكتبه ورسله فلا يعرفون ذلك البتة، ولم يتكلموا فيه لا بنفي ولا بإثبات، وإنما تكلم في ذلك متأخروهم الداخلون في الملل”[4].

وقال أيضاً كاشفاً زيغهم وضلالهم وأنهم لا يملكون وسائل ومباديء اكتساب علم الإلهيات، بل قد صرح أساطين الفلسفة أن العلوم الإلهية لا سبيل فيها إلى اليقين، إنما يتكلم فيها بالأحرى والأخلق، فليس لهم فيها إلا الظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً”[5].

وقال أيضاً :للمتفلسفة في الطبيعيات خوض وتفصيل تميزوا به بخلاف الإلهيات فإنهم أجهل الناس بها وأبعدهم عن معرفة الحق فيها، وكلام أرسطو معلمهم فيها قليل كثير الخطأ”[6].

قلت: يا شيخ الإسلام ما أشد ما لقيت من ظلمة عصرك ومن اضطهاد أشباه العلماء وطواغيت عصرك لك؟!

قال: أشد ما لقيت منهم ليس حبسي، ولا إقصائي ولا عدمي ولا إهانتي… وإنما منعي من الكتابة والمطالعة … حيث سجنوني في القلعة ، ومنعوني من الكتابة والمطالعة، ولم يبقوا لي أداواة ولا ورقاً ولا قلماً … وكتبت عقيب ذلك بفحم وكان إخراج الكتب من عندي من أعظم النقم .. فرغبت إلى الله ولجأت إلى المناجاة حتى أتاني اليقين .. والحمد لله رب العالمين.

قلت: يا شيخ التوحيد والموحدين، ويا صاحب عقيدة السلف السابقين، لقد رماك أعداؤك بالتشبيه، ووسموك بالتجسم، فهلا حدثتنا عن عقيدتك، وأزحت لنا تلك الشبهة …

قال: سلوا عن ذلك تلميذي الذهبي في ترجماته لي وسلوا عن ذلك تلميذي ابن كثير … وابن عبدالهادي ثم خذوا القول مجملاً ومفصلاً من شيخ الإسلام الثاني ابن قيم الجوزية … العالم الرباني.

ثم عودوا إلى كتبي وانظروا فتاواي في ذلك … وانظروا العقيدة الواسطية التي ناظرت عليها فحول الأشاعرة وأذناب المعتزلة وبقية المتصوفة والمتبدعة … فما باحوا ببنت شفة، ولا علقوا بكلمة … وتلك هي ناطقة بشواهد القرآن، وشواهد الحديث…

قلت: يا شيخ الإسلام لقد نام علماؤنا إلا القليل عن الجهاد، بل ذهب بعضهم من طغمة الحكام، وعملاء الدنيا، إلى خيانة الله ورسوله والمؤمنين والأمة بقولة لعينة ولعنة مهينة، وعار عليهم، بقولهم “إن العمليات الاستشهادية، إنما هي عمليات انتحارية وينبني على هذا أن كل مجاهد يقتل عدوه الإسرائيلي الذي هدم بيته، وقتل أبويه، وهتك عرضه أمامه إنما هو يائس من رحمة الله من أهل النار وأن الزاني والعميل والملحد خير منه…!!!

لأنهم لم ينتحروا .. بينما الشاب المدافع عن عرضه وأرضه ودينه هو المنتحر وهو المجرم الأثيم…!

قال: يا لله … يا للإسلام من هؤلاء … بأمثالهم دمر التتار الخلافة وأصابوا الأرض وهتكوا العرض وسبوا نساء وذراري المسلمين.

والله لقد حرض على أمثالهم الملوك والسلاطين فهذا ابن مخلوف قاضي المالكية يحرض عليه ويقول مع خصومه يجب التضييق على ابن تيمية .. أو قتله …[7]

ولا تنسوا نصير الدين الطوسي الذي دخل في جيش هولاكو إلى بغداد ووطأ المغول على تدميرها ونسف الخلافة فيها وذبح المسلمين بها.

قلت: يا شيخ الإسلام لقد رأيناك شديداً في الحق غير مبال بما يقع عليك من قهر وعدوان … وكأنما أنت رجل البطولة والشجاعة في ساحات العراك والجهاد في سبيل الله وفي ساحات المقال والتلاسن والتحاجج … فلله أنت وأنت لله … ماذا تقول في شدتك وما تعليلها وما تحليلها عندك؟

قال:بداية كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيدنا وقدوتنا وقائدنا إلى ربنا من أرفق الناس وأرحمهم من أشدهم عفواً ورحمة كما قال تعالى “بالمؤمنين رؤوف رحيم” غير أنه في الله كان يغضب ويحتد .. ويتمعر وجهه لله سبحانه … وبهديه نقتدي .. وعلى نهجته نمضي … ويا لله في عصر نشأت أنا فيه ..!!

عصر اقتتال المسلمين مع التتار .. واقتتالهم مع بقايا الصليبيين .. واقتتالهم مع طوائف الباطنية الخارجين عن الطاعة والشاقين عصاها…

(ثم قام ابن كثير ناضحاً معين العلم عن ذلك من كتابه الفذ “البداية والنهاية”)

فقال: ولقد سئل ابن تيمية عن قتال التتار الذين زعموا الإسلام على عدوانهم فقال “هؤلاء من جنس الخوارج الذين خرجوا على على ومعاوية ورأوا أنهم أحق بالأمر منهما، وهؤلاء يزعمون أنهم أحق بإقامة الحق من المسلمين، ويعيبون على المسلمين ما هم متلبسون به من المعاصي والظلم، وهم متلبسون بما هو أعظم منه بأضعاف”.

وكان يقول: إذا رأيتموني في ذلك الجانب وعلى رأسي مصحف فاقتلوني، فشجع الناس على قتال التتار، وقويت قلوبهم ونياتهم ولله الحمد”[8]  

(ثم تدخل ابن عبدالهادي بكتابه العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية وقال: لقد كان شيخنا ابن تيمية ثائراً بطبعه ثورة جسمية قبل أن يكون ثائراً ثورة علمية، ودونك يا بن ياسين صفحات التاريخ تحدثك عن مواقف البطولة والشجاعة التي وقفها ابن تيمية في:

*موقعة مرج الصفر بين المسلمين والتتار

قال لأحد الأمراء: يا فلان أوقفني موقف الموت.

قال: فسقته إلى مقابلة العدو، وهم منحدرون كالسيل تلوح أسلحتهم من تحت الغبار المنعقد عليهم، فرفع طرفه إلى السماء أشخص بصره، وحرك شفتيه طويلاً ثم انبعث وأقدم على القتال[9].

وقد شوهد وأخوه يصيحان في الناس يحرضانهم على القتال

قلت: يا شيخ الإسلام ويا قابع البدعة وناصر الإسلام، ماذا تقول في ابن عربي وجماعته من أهل الحلول والاتحاد … الذين قالوا عن الله:

أنا من أهوى ومن أهوى أنا

نحن روحين حللنا بدنا

نحن مذ كنا على عهد الهوى

تضرب الأمثال للناس بنا

وقول الآخر:

العبد رب والرب عبد

يا ليت شعري من المكلف؟!

وقول الثالث:

فأصبح قلبي قابلاً كل ملة            فكعبة قرآن ودير لنصراني

وقول الشهروردي والحلاج .. وطائفة المتصوفة المتفلسفة … الذين لا تزال لهم أذناب إلى اليوم ينعقون بما لا يعلمون، ويهرقون بما لا يعرفون ..

قال: أما هؤلاء المبتدعة وأمثالهم ممن خالفوا السنة، وركبوا البدعة فإنهم أصناف ولكل صنف حكم بعد تحرير مذهبه… وتبصر رأيه ومعتقده… وعد إلى كتبي من مثل الفرقان، والاستقامة، والفتاوى والفتوى الحموية، ورسائلي … ستجد جواباً شافياً ودليلاً على ضلالتهم كافياً .. ومنهجاً بديلاً للسلف هادياً …

*أما عن سؤالك عن ابن عربي خاصة “فما تضمنه كتاب فصوص الحكم وما شاكله من الكلام، فإنه كفر باطناً وظاهراً، وباطنه أقبح من ظاهره، وهذا يسمى مذهب أهل الوحدة، وأهل الحلول، وأهل الاتحاد”[10].

قلت:يا شيخ الإسلام من توصي من تلامذتك الكثر وبماذا توصيه… ملاحظاً من ورائه من طلاب العلم في الأمة فلقد أمتعتنا بكثير من الوصايا الحسان كما في وصيتك الجامعة في خيري الدنيا والآخرة .. وكما توصي كثيراً في ثنايا تبيض صحائفك…

قال: سلوا تلميدي الأول الذي تبنيته وآخيته وهو مكمن علوم وبوابة أفانين … وطبيب نفوس إنه ابن قيم الجوزية ..

فانتضى ابن القيم الجوزية سياق الكلام

وقال: قال لي شيخ الإسلام رضي الله عنه وقد جعلت أورد عليه إيراداً بعد إيراد “ولا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل الإسفنجة، فيتشربها فلا ينضح إلا بها، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها، فيراها بصفائه، ويدفعها بصلابته، وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليك، صار مقراً للشبهات، أو كما قال”[11].

قال ابن القيم أيضاً:” فما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بهذه الوصية”.

قلت: لله درك يا شيخ الإسلام، وتقبل الله منك ورضي عنك وأسكنك فراديس الجنان، وحشرك مع محمد وصحبه في رحبة عالي الجنان …

قلت: هل انكسفت شمس العلوم بموت شيخ الإسلام أم بقيت أقمار وكواكب تلامذته وكتبه وأتباعه وأحبابه ..

قال(صاحب جلاء العينين): لم يمت الشيخ بعلمه، ولا ارتحل بفضله، وإنما وسد جسده التراب، وصعدت روحه إلى عناء السحاب، وبقي علمه وفضله شاهداً عليه، وهذه كوكبة تلامذته الوضيئة تدل على فضله ومجده … ومنهم:

*شيخ الإسلام الثاني العالم الرباني شمس الدين محمد بن قيم الجوزية وهو اللاحق الأول به علماً وفضلاً.

*ومؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي صاحب سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام، وميزان الاعتدال.

*وشيخ التفسير عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير البصري وقد انتهت إليه عمادة التفسير وله أيضاً كتاب “البداية والنهاية”.

*ومنهم قاضي القضاة شرف الدين أبو العباس أحمد بن الحسين “قاضي الجبل”.

*ومنهم تلميذه ابن عبدالهادي.

*ومنهم زين الدين عمر الشهير بابن وردي الشاعر الناثر الأديب النحوي وله قصائد حسان منها في ابن تيمية:

هل فيهم صادع للحق مقوله

أو خائض للوغى والحرب تستعر

رمى إلى نحو غازان مواجهة

سهامه من دعاء عونه القدر

وشق في المرج والأسياف مصلتة

طوائفاً كلها أو بعضها تتر

هذا وأعداؤه في الدار أشجعهم

مثل النساء بظل الباب مستتر

ومن غيرها قوله:

تقي الدين ذو ورع وعلم

حروق المعضلات به تخاط

توفى وهو مسجون فريد

وليس له إلى الدنيا انبساط

*ومنهم شمس الدين أبوعبدالله محمد بن مفلح.

 

*لا زالت كتب السوء والمبتدعة تنخرفي عظام الأمة قديماً وحديثاً وهذه ترهات الحلاج وسفاهات السهروردي لا تقل عنها ضلالاً آيات سلمان رشدي وضلالات وليمة البحر وغيرها.

*قال ابن تيمية “لا تجعل قلبك كالإسفنجة يشرب الضلالات ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر عليها الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها”.

*هكذا ارتحل قدماً ابن تيمية بفضله وبقيت حية كتبه وتراث تلامذته شاهدة عليه

 

[1] ابن قيم الجوزية ص136.

[2] السابق ص138،139

[3] انظر شيخ الإسلام أحمد تقي الدين بن تيمية للشيخ القطان والشيخ الزبن ص155،156 وما بعدها ط1 مكتبة السندس 1986م.

 

[4] تفسير سورة الإخلاص لابن تيمية ص57

[5] السابق ص187

[6] معارج الوصول ص186

[7] انظر ترجمة شيخ الإسلام لمحمد كرد علي ص36،37

[8] انظر البداية والنهاية لابن كثير 14/23،24

[9] انظر العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية 177،178

[10] انظر مجموعة رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية ص41 ط1: القاهرة .

[11] انظر مفتاح دار السعادة 1/148