بقلم الشيخ/ د. جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين

يوشك أن يظهر فجر القرن الجديد عن قريب .. فعلام يتكشف نوره؟ وما مسار النظام العالمي الجديد فيه؟ وماذا تكون شكل العلاقات الدولية؟ وما موقف الحركة الإسلامية من التطورات والتلاحقات الجارية مستقبلا؟ وحديثنا لا يبدأ من فراغ لأن الواقع يمهد للمستقبل وكلاهما ثمرة لغرس مضى منذ حين ، وإذا كانت المقدمات توصل إلى النتائج ، فإن ملامح القرن المقبل، أو العقود الأولى منه على الأقل يمكن استشفافها والحديث عنها من خلال جذورها التي وضعت في مغارسها في القرن العشرين.

  • ستتعدد المصالح وتتنوع بين الدول الكبرى، وقد تتضارب وتتعارض مما يعكر على النظام العالمي الجديد وضعه القائم الآن.

ففي عالم السياسية قامت في القرن الماضي حربين عالميتين لا يفصل بينهما غير عقدين من الزمان وانتهت ثانيتهما بنهاية مأساوية حين ألقيت أول قنبلة ذرية على مدينتي نجازكي وهيروشيما اليابانيتين.

ومن يومها دخل العالم مرحلة الردع النووي التي ترهب ولا تضرب، وتحقق لأصحابها ما يريدون من غير أن يخسروا كثيرا من الأسلحة والمعدات والرجال، واستبدلت بالحروب الكبيرة حروب محدودة في داخل بعض البلاد أو على حدودها مع جيرانها مع دعم بعض القوى الكبرى لهذا الفريق أو ذاك (الصومال – لبنان – الصحراء الكبرى – البوسنة والهرسك، وكوسوفا) إلخ، وقد تدخل أطراف كبرى في هذه الحروب المحدودة بقوتها العسكرية كما حدث في تحرير الكويت، وتخليص كوسوفا من براثن الصرب.

ويتجه هذا النظام الأخير لفرض سيطرته على الساحة العالمية مع تهيئة الظروف الإعلامية واختيار الأماكن المناسبة، وفرض العداء لبعض الدول بتهمة أنها داعمة للإرهاب، أو مفرخة له، أو عاملة على حمايته، مع إبراز عنصر جديد كذريعة للتدخل هو حماية الأقليات العرقية أو الدينية في كل مكان من العالم، وفرض المقاطعة الاقتصادية، وضرب من يظن فيه أنه لا يقف معهم أو يؤيدهم. (مصنع الشفاء في السودان)

وبهذه الطريقة سيدخل النظام العالمي الجديد القرن القادم. فهل يدوم له الحال طويلا؟ لا أظن ذلك، لأن هناك منغصات، وهناك نار تبدو خلل الرماد، وتأتي هذه المنغصات من المشرق من الصين، ومن الهند. أو من الهند أولا والصين ثانيا، ذلك أن الخبراء يقدرون أن تصبح الهند –نعم الهند- أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان سنة 2050م وأن تصبح الصين الدولة الثانية، وقد انضمت الهند ومعها باكستان إلى النادي النووي مؤخرا وسبقتهما الصين، التي ما تزال الولايات المتحدة تخطب ودها منذ عهد نيكسون إلى عهد كلينتون إلى عهود قادمة.

ولا شك أن دولا أخرى ستسير في خط الهند والصين، وستكون معبأة بموروثها حيال الاستعمار القديم مما يجعل التحفز قائما، وستتعدد المصالح وقد تضارب خاصة حول البترول الذي سيتوارى مع مطلع القرن الجديد احيتاطي البلاد الغربية منه، أو انخفاض نسبته هناك انخفاضا كبيرا مما يزيد المنافسة والتطلع للأماكن البترولية ويجعلها نهبة للصراع بين هذه القوى وستتعدد المصالح بين الدول الكبرى مما يعكر على النظام العالمي الجديد وضعه، ويجعله يتراجع أو يتغير أو يعدل في نظامه فتقوده دول الاتحاد الأوربي مثلا أو غيرها، بعد أن تتكامل بعض مظاهر وحدتها وتتراجع أمريكا إلى مرتبة ثانية أو ثالثة أو غير ذلك، وربما لا يتأخر ذلك غير عقد أو عقدين من الزمان على أكثر تقدير.

  • كان انهيار الاتحاد السوفييتي السابق إعلانا بأن النظم التي تخالف فطرة الله مصيرها التدهور والانتهاء.

وفي عالم السياسة كذلك قامت دول كبرى وتفككت دول أخرى، وظهرت أيدلوجيات ومذاهب أثرت في الناحية السياسية، فقد قامت الثورة البلشفية في روسيا سنة 1917م على الفكر الشيوعي، وجعلته همها، وعملت على تثبيت أركانه في روسيا أولا وفي البلاد المجاورة وفي كل مكان في العالم تستطيع أن تصنع فيه من يؤيد فكرها، ويسير سيرها ابتداء من كوبا في الغرب إلى اليمن الجنوبي في الجزيرة العربية، وامتدت هذه الثورة البلشفية كالأخطبوط لتبتلع الدول الإسلامية في وسط آسيا سنة 1924م ثم تحاول بعد ذلك أن تسيح في الأرض فتجتاح أفغانستان التي ما انفكت تقاتل حتى أخرجت الجنود الزاحفين من الاتحاد السوفييتي من أراضيها.

ولكن هذا الاتحاد السوفييتي الذي كان يمثل القطب الثاني في عالم ثنائي القطبية بعد الحرب العالمية الثانية لم يمكث غير ستة عقود حتى ترنح وانهار وتفككت دوله، وصارت دويلات عدة، ففقد قوته، وبقيت روسيا قلبه القديم تحاول إثبات وجودها بعد أ، تأخرت مرتبتها ومكانتها في النظام العالمي الجديد، وأثبتت بعض الدول التي كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي القديم أنها قادرة على الاستقلال التام عن روسيا، بل وعلى التصدي لها وحربها (جمهورية الشيشان)

وكان انهيار الاتحاد السوفييتي السريع غير المتوقع، إعلانا بأن النظم التي تخالف فطرة الله التي أوجدها في الإنسان مصيرها الانهيار ثم الدمار السريع.

  • هناك فرص لتفتت دول قائمة الآن وتقسيمها في المستقبل، وليس هناك فرص لتجمع كيانات كبيرة في دولة واحدة.

ومن الدول التي تفككت شبه القارة الهندية التي انقسمت إلى الهند وباكستان، ثم انقسمت باكستان إلى بنغلادش وباكسان.

وفي عالمنا العربي تحررت دول من الاستعمار، وبقيت مفككة الأوصال، وحتى البلاد التي كانت موحدة من قبل مثل بلاد الشام تجزأت بعد الحرب الأولى إلى أربع دول. وقامت إسرائيل بعد ذلك في فلسطين المحتلة وتوالت هزائم العرب في حروبهم معها حتى سنة 1973م حيث سجلوا أول انتصار عسكري لهم عليها، لم يتبعه عمل سياسي مناسب، مما جعل أثر الهزيمة الإسرائيلية باهتا فاترا، ثم كان احتلال الكويت الذي أحدث شرخا عميقا في العلاقات العربية ما زال باديا للعيان.

هذه هي الصورة التي يدخل بها العالم إلى القرن الجديد فهل تبقى أو تتغير؟ وإلى أي اتجاه؟ أما توحد الدول وقيام كيانات كبرى كما حديث مع الاتحاد السوفييتي سابقا فأمر شبه مستبعد وكل ما يمكن في هذا الباب أن توحد بعض الدول سياستها تجاه أمر بعينه فترة من الوقت مع احتفاظ كل منها بمعالمها الجغرافية ومقدراتها الاقتصادية وارتباطاتها الدولية، وقد ينطبق هذا على الدول العربية، حينا من الدهر في بعض الحالات والمواقف أو قد ينطبق على بعضها على الأقل، وهناك فرصة لتفتت دول قائمة الآن عن طريقة إثارة نزعات التفرد على أساس عرقي أو ديني، أو طائفي أو غير ذلك من المسميات الكثيرة التي تتخذ ذريعة لقيام كيانات مستقلة عن الدولة الأم، أو زعزعة وضع الحكومة في هذه الدولة، وتشتيت جهودها وهز اقتصادها والمؤشرات على هذا حدثت في السودان، وفي أندونيسيا (تيمور الشرقية) وفي إيران من قبل، وفي ليبيا كذلك، وفي الحروب الطاحنة التي حدثت بين التوتسي والهوتو في أفريقيا. ولعل هذه كلها (بروفات) ومقدمات لأعمال أكبر تتم على هذا المنوال في بعض البلاد في مطالع القرن القادم.

الحركة الإسلامية:

  • إثارة نزعات التفرد على أساس عرقي أو ديني أو طائفي أو مذهبي، كلها وسائل لصراع يمكن أن يشب هنا أو هناك في أي مكان وخاصة في العالم الثالث.

بدأت الحركة الإسلامية المعاصرة بستة نفر في مدينة صغيرة (الإسماعيلية) إحدى المدن المصرية في نهاية العقد الثالث من القرن العشرين، واستمرت تتدرج في الصعود والانتشار بفضل الله ومنّته، ثم بجهود المخلصين من الرجال الأوفياء لهذا الدين، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقد بدأ انتشار الحركة في مصر أولا ثم في العالم العربي شرقا وغربا، ثم في العالم كله بعد ذلك، بغير مبالغة في التعبير، فما من دولة في الشرق أو الغرب تخلو الآن –من آثار هذه الحركة، التي أثبتت صدقها حين امتحن رجالها فصبروا، ووقعوا بين الترغيب والترهيب فثبتوا، وخوِّفوا فقالوا “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وقد حملت الحركة الإٍسلامية –بصدق- علىعاقتها منذ بدء ثلاثينات القرن العشرين عبء النهوض بالمسلمين، بناء على أسس إسلامية راسخة، وأسس عصرية متينة، وحاولت جهدها أن يتجاوز المسلمون مرحلة الركود والجمود التي لفت حياتهم وأحاطت بهم قرونا من السنين نتيجة عوامل شتى، ليس هنا مكان إحصائها أو الخوض فيها، وقد استطاعت الحركة أن ترفع راية الدعوة بين الناس؛ وأن تثبت وجودها، وأن تتغلب على أمرين سادا حياة المسلمين قبل ظهورها إذا كان الناس أو معظمهم أحد رجلين: جاهل بتعاليم الدين فهو يأخذ منها بقدر ما علم ويترك منها ما لم يعلم، وقد يكون ما علمه قليلا وما جهله كثيرا، مما يترتب عليه ضياع جزء أو أجزاء من الدين نم حياة هؤلاء، وآخر قد تثقف ثقافة غربية، فهو بعيد عن الفهم الديني الصحيح وقد يكون متأثرا بثقافته الغربية تأثرا شديدا فيعلوا بها عن الدين، ويعتز بها عن غيرها ويبالغ في محاولة نشرها ظنا منه أن هذا هو طريق الرقي، وقد يهاجم الدين وتعاليمه والمتدينين وسلوكهم.

  • الحركة الإسلامية ما يزال لها حضور وشهود وانتشار في الساحة رغم مرور سبعين عاما على بدئها ورغم الضربات التي نزلت بها.

وجاءت الحركة الإسلامية لتقول لهؤلاء: إن الأمة العربي أحياها الإسلام في الماضي وجعلها رائدة بين الأمم فترة غير قليلة من الزمن، وهو الذي سيبعثها من مرقدها، ويزيل السبات عن عينيها كي تنهض من جديد.

ونال الحركة الأذى، ووضعت العقبات في طريقها، وسجن كثير من رجالها، بل وقتل بعضهم، ولكنها لم تتحول ولم تتنكر لمبادئها، وكان هذا من أسباب لفت الأنظار إليها، ودخول كثيرين فيها وانتشارها في بلاد بعيدة من الشرق الإسلامي أو قريبة منه، ويكاد القرن العشرون ينتهي بعد مرور ما يزيد على سبعين عاما على مولدها، وهي لها صوت مسموع وحضور على الساحة غير منكور وامتداد في الشرق والغرب. فهل تستمر في الصعود والامتداد في القرن القادم؟ وإلى أي مدى؟ والإجابة عن هذا السؤال تقتضي أن ننظر إلى المعوقات التي تحيط بالحركة، وهي معوقات من خارجها ومعوقات من داخلها، وقد أثبتت الأحداث أن المعوقات الخارجية وإن أثرت في المسيرة الحركية حينا من الدهر فإنها لا توقف زحفها ولا تعطل سيرها، وأما المعوقات الداخلية، فهي التي تشكل خطورة كبيرة لأنها تؤدي إلى التناحر والتآكل الداخلي، الذي يجعل البناء هشا وإن بدا ضخما، ولا بد من القضاء على هذه المعوقات الداخلية واجتثاثها من جذورها في أسرع وقت.

وبديهي أننا لن نتناول جميع المعوقات الداخلية بالحديث، لكننا سنشير إلى بعضها:

الاهتمام بالكم على حساب الكيف:

  • اهتمام الحركة بالتربية الصحيحة العميقة ينبغي أن يسبق اهتمامها بتجميع الأعداد وتكثير الأتباع.

أو الاهتمام بالتجميع والتكثير على حساب التربية العميقة التي تجعل من الفرد أمة، فهو يغني بذاته عن جماعة “إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا وقد كانت هذه التربية الإيمانية العميقة هي التي اتبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، حتى كان أحدهم لا يبالي وقع الموت عليه أم وقع هو على الموت، وحتى كان أحدهم يأتي بماله كله في سبيل الله، وحتى كان أحدهم يخرج للجهاد وليس معه من زاد غير تمرات قليلة، وحتى كان أحدهم يلقى الجحفل اللجب بلا تردد ولا خوف، ولقد استنجد عمرو بن العاص –أثناء فتحه لمصر- بعمر بن الخطاب، فأنجده بأربعة رجال، وقال له: إن كل واحد من هؤلاء الرجال بألف. ففتح الله عليه. وكان هؤلاء الرجال الذين رباهم الرسول صلى الله عليه وسلم هم عمد الإسلام وسناده في امتداده العظيم في الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية، فلما كثر المسلمون بعد ذلك، وقل الاهتمام بالتربية وقعت الفتن بينهم، وحارب بعضهم بعضا، وقد سارت الحركة الإسلامية في بدايتها على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في التربية العميقة فكان رجالها هم الرجال، وكانت مواقفها من الأحداث تشد الإعجاب، وتأخذ بالألباب.

ومن واجب الحركة اليوم أن تولي جل اهتمامها للتربية مع اهتمامها كذلك بالتجميع والتكثير، وفي هذا ضمان لاستمرار الانتشار والامتداد بعد الرسوخ والبقاء.

تعدد فصائل الحركة الإسلامية:

تتعدد فصائل الحركة الإسلامية، ويتخذ كل فريق لنفسه وجهة هو موليها، وقد يحدث عداء بين بعض الفصائل، مما يجعل كل فريق مهيأ للانقضاض على الآخر إن أتيحت له الفرصة، ولذا فإن الجهود موزعة لا من أجل الحذر من الأعداء المتربصين، ولكن من أجل الحذر من إخوان الصف الحانقين. وليت الجميع –إن تعذر جمعهم تحت لواء واحد واتجاه واحد- أن يوحدوا جهودهم في الأصول التي لا خلاف عليها، وأن يتركوا الفروع، كل يختار من بينها ما يستطيع أن ينهض به، ولكن هذا الأمل المحدود غير موجود الآن، ولا أظن أنه موجود في الأفق القريب. ودون أن ندخل في بيان أسباب هذا التعدد نقول: إن الاختلاف آثاره معروفة للجميع، وإن ذوي الاتجاه الإسلامي كلهم عليهم أن ينظروا لمصلحة الدين أولا الذي هم في خدمته، قبل أن ينظروا لزعامة جماعة أو طائفة، وقبل أن يكتسبوا من ورائه مغنما، فذلك ليس طبع العاملين في ميدان الدين.

إننا إن استطعنا أن نقضي على هذين الداءين الوبيلين فإن امتداد الحركة وثباتها في القرن القادم لا شك فيه. وإلا فالله أعلم بما سيكون.

وبعد

فلسنا ندعي أن التصور الذي قدمناه أشبه بالتعريف الجامع المانع، لا. لا ندعي ذلك. وإنما نقول: إنه تصور استخلصنا مفرداته وأجزائه من أحداث القرن الماضي، ونظرنا من خلالها إلى الأحداث التي يمكن أن تقع في القرن القادم، دون أن ندعي لأنفسنا ولا لغيرنا أننا ألممنا بجميع الجوانب التي يتطلع إليها الإنسان المعاصر في استشفافه لرؤية مستقبلية.

لأن مثل هذه الأمور التي بحثنا بعضها –والتي تحويها ورقة العمل القادمة- تحتاج إلى مراكز دراسات وإلى باحثين متفرغين، يدلون فيها بآرائهم ويضعون أمام المسئولين تصوراتهم للمستقبل في صدق وموضوعية، لتكون عاملا مساعدا في اتخاذ القرار المناسب، وفي جذب الناس نحو المشاركة الفعالة في الاستعداد لخوض غمار القرن القادم. وأملي أن تعني بها مراكز الدراسات والبحوث وأن يهتم بها الدارسون، لتعم الفائدة.

ورقة عمل (رؤية العالم عام 2025)

نود من كل باحث قادر أن يضع منظارا يخترق به حاجز الزمن من خلال قراءة التاريخ والسنن الكونية والشرعية وربطه بالواقع لنرى ملامح المستقبل لذا نرجو التفضل بإبداء الرأي حول المحاور التالية:

  • المحور الأول: العالم وواقع البشرية:
  • هل ستستمر القطبية الواحدة في إدارة العالم عسكريا واقتصاديا؟
  • ما مصير الوحدة الأوربية وعملتها الموحدة (اليورو)؟
  • أين مركز المعسكر الشرقي والشيوعي بقيادة الاتحاد السوفييت وكيف سيكون في القرن القادم؟
  • هل ستستمر الخارطة الجغرافية والمالية والتقسيمات البشرية والعرقية عليها؟
  • كم عدد البشر في العالم؟ وأين تقسيمهم؟ وكم نسبة المسلمين؟ وأين تواجدهم؟ وكم سيكونون عام 2025؟
  • المحور الثاني: الاقتصاد:
  • أين قوة البترول الاقتصادية في العالم؟
  • ما هي مصادر الطاقة الجديدة؟ وأين تتواجد؟
  • ما هو المخزون كمواد خام في العالم؟ وأين يتواجد؟
  • السوق المنتجة والسوق المستهلكة أين تقسيمها في العالم؟
  • ما مصير مديونيات العالم على البنك الدولي؟ وهل ستستمر نفس الدول الدائنة والمدينة؟
  • من الدول التي سينهار اقتصادها؟ ومن تلك التي ستحافظ على اقتصادها؟ ومن هي الدول الاقتصادية الجديدة التي ستظهر على السطح؟
  • المحور الثالث: العالم العربي:
  • ما مصير الجامعة العربية ككيان عربي جمعي؟
  • ما مصير مجلس التعاون الخليجي وإلى أين سينتهي؟
  • هل ستستمر نفس الخريطة ونفس الدول ونفس الأنظمة الموجودة؟
  • أين العالم العربي من مشوار تطبيع العلاقات مع إسرائيل؟
  • ما هي علاقة العالم العربي من التحالفات العالمية الجديدة؟
  • هل سيستمر البترول المادة الخامة المطلوبة للعالم في تحريك آلاته؟
  • المحور الرابع: عسكريا:
  • هل يمكن أن تتغير القوة العسكرية والسيطرة العسكرية في العالم؟
  • المحول الخامس: حركيا؟
  • ما هي الرؤية المستقبلية للحركة الإسلامية؟

وأقدم سلفا شكري وتقديري لكل عون في هذا السبيل من أي طرف من الأطراف المعنية وأسأل أن ينفع المؤمنين بجهود المخلصين من الباحثين والخبراء المعنيين.

والحمد لله رب العالمين.